الناس يحبون من يصحح لهم أخطاءهم دون جرح مشاعرهم :
ويُضرب مثلٌ في ذلك في أحد الكتب أن شخصاً ألقى خطاباً ( محاضرةً ) في عددٍ كبيرٍ،
ولكنها كانت طويلةٌ وفيها تفصيلٌ، فملّ الناس
ولما عاد المحاضر إلى منزله سأل زوجته, فقال :
ما رأيكِ في المحاضرة ؟!
قالت :
هذا الموضوع يصلح مقالة رصيفة في مجلة علمية متخصصة.
وقد فهم المحاضر من كلام زوجته أن الموضوع لا يصلح للمحاضرة
فإياك وقول : أنت لا تصلح لكذا ، أو أنت تصلح لغير ذلك .
من " سلسلة المذكرات التربوية التوجيهية 2 فن التعامل مع الناس ـ عبدالرحمن بن فؤاد الجارالله "
فهكذا يكون أسلوب التقويم وإصلاح الأخطاء بدون جرح المشاعر
دمتم في أمان الله
قسم إسلاميات .. أخلاق ومعاملات
0 التعليقات:
إرسال تعليق
ساهم في الارتقاء بالمحتوى بتعليق بناء أو نصيحة هادفة وجودك هنا شرف لنا وتواصلك معنا وسام على صدرنا