الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

تعرف على اختراع المنبه ومخترعه


تعرف على اختراع المنبه ومخترعه

المنبه، هو جهاز مبني على مبدأ الساعة العادية و يقوم بتنيه الفرد عند وقت محدد مسبقا ويسمى بالعاة الميكانيكية. 
كان الفرنسي انطوان ريدييه Antoine Redier
هو أول من سجل براءة اختراع للساعة الميكيانيكية عام 1847، على الرغم أن المنبه كان موجودا قبل ذلك.
إلا أنه هو من أعاد صياغة المنبه ليصبح بالامكان ضبطه على أي ميعاد حيث كان قد ابتكر قبله Levi Hutchins بأمريكا منبها آخر ولكنه فكرته كانت تتمثل في أنه مضبوط على وقت ثابت لا يمكن تغييره وهو الساعة الرابعة صباحا حيث كان هذا ميعاد استيقاظه من نومه . فكان لانطوان الفضل في إمكانية ضبط المنبه على أي ميعاد .

يتكون المنبه من عدد من التروس الداخلية والتي تنقل الحركة فيما بينها لتُظهر في النهاية حركة العقارب الثلاثة عقرب الساعات والدقائق والثواني, وهذه هي فكرة ساعة (آلة) عموما إلا أن للمنبه عقرب أخر زائد يتم ظبطه على توقيت معين ومن ثم تعمل التروس على توصيل الدائرة الكهربية الخاصة بجرس المنبه عندما ينطبق عقرب الساعات مع عقرب التنبيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
The first mechanical alarm clock was invented by Levi Hutchins, of New Hampshire, in the United States, in 1787. This device he made only for himself however, and it only rang at 4 AM, in order to wake him for his job. The French inventor Antoine Redier was the first to patent an adjustable mechanical alarm clock, in 1847. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن بالرجوع للوراء تجد أن المنبه وفكرته كانت موجودة ولكن بأسلوب آخر مختلف في الدولة الاسلامية
وكان يسمى المنجانة
فقد ذكر أن المنجانة Mangana هي ساعة العجيبة بقصر المشور،
تمثل آلة لرصد الوقت ذات شكل هندسي غريب وجدت بمشور تلمسان،
ويعتقد أن مخترعها هو علي بن الفحام التلمساني في أوائل عام 760هـ/1359م .
وجاء ذكر هذه الآلة عند العديد من العلماء والمؤرخين والرحالة الذين زاروا تلمسان ومشوارها على عهد أبي حمو موسى الثاني، ومن بينهم المقري ويحي بن خلدون.
قال عنها المقري وهو يصف طريقة بالمشور أنه: ’’... وبالقرب من السلطان رضوان الله عليه خزانة المنجانة وقد زخرفت كأنها حلة يمانية لها أبواب مركبة على عدد ساعات الليل الزمانية فمهما مضت ساعة وقع النقر بقدر حسابها وفتح عند ذلك باب من أبوابها وبرزت منه جارية صورت في أحسن صورة في يدها اليمنى رقعة مشتملة على نظم فيه تلك الساعة باسمها مسطورة فتضعها بين يدي السلطان بلطافة ويداها على فمها كالمؤدية بالمبايعة حق الخلافة هكذا حالهم إلى انبلاج عمود الصباح..." .

أما يحي بن خلدون، كاتب السلطان أبي حمو موسى الثاني ومؤرخ دولته، فقد وصف المنجانة العجيبة في "بغية الرواد" بقوله: " ...وخزانة المنجاة ذات تماثيل اللجين المحكمة قائمة المصنع تجاهه بأعلاها أيكة تحمل طائرا فرخاه تحت جناحيه ويخاتله فيهما أرقم خارج من كوة بجذر الأيكة صعدا وبصدرها أبواب موجفة عدد ساعات الليل الزمانية يعاقب طرفيها بابان موجفان أطول من الأولى وأعرض فوق جميعها ودون رأس الخزانة قمر أكمل يسير على خط استواء نظيره في الفلك و يسامت أول كل ساعة بابها المربع فينقض من البابين الكبيرين عقابان يفي كل واحد منهما صنجة صفر يلقيها إلى طست من الصفر مجوف بوسطه ثقب يفضي بها إلى داخل الخزانة فيرن وينهش الأرقم أحد الفرخين فيصفر له أبوه، فهنالك يفتح باب الساعة الراهنة وتبرز منه جارية محتزمة كأظراف ما أنت راء بيمناها إذ بارة فيها اسم ساعتها منظوما ويسراها موضوعة على فيها (فمها؟) كالمبايعة بالخلافة لأمير المؤمنين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 دمتم في أمان الله
 ولا تنسونا من صالح دعائكم
قسم / ثقف نفسك (اختراعات .. هل تعلم أن)

2 التعليقات:

ساهم في الارتقاء بالمحتوى بتعليق بناء أو نصيحة هادفة وجودك هنا شرف لنا وتواصلك معنا وسام على صدرنا